install flash please

 بحث في الموقع

العدد 373 ايار 2015

 

 

أغنيتان

علي فرحان

تولد 1972 في بعقوبة، بكالوريوس هندسة مدنية، عضو اتحاد أدباء العراق، أصدر مجموعته الشعرية المسدس أول القتلى عام 2002، وله تحت الطبع مجموعة شعرية عنوانها ليل سمين.

1. كُرديّة  :

 

وحدها

تتفاقمُ في الروح.................

تَمرقُ حافية فوق عشب الحروف ،

فيشرقُ نايٌ قديمٌ يعاتبُ ،

أقدامها

وأرانب تطفرُ من دهشةٍ ،

يعاتبُ شاعرَها

كونَهُ أغفلَّ القبراتِ التي جَفلتْ حين قبلَّها

في القصيدة .

وحدها تتبرعمُ ،

تفركُّ الوطنَ

الابَّ ،

أمهاتِ جمالاتها

حين فرتْ

الى جهة البوحِ .

نايٌ قديمٌ تلعثمَّ

قُدّام ركضتها ،

وأكتفى بالنشيج يمرُّ

على ........................

ثوب تُوق

يشاكسُ أعضاءها حين تعدو

وعطر  صديق  يبوحُ ....

وحدها

تظفرُ الوقتَ

تبني على الهمِّ أعشاشها

تشاطرُ موجَ المحيطِ

أسرارَ بهجتها في البعيد

- ان البعيد . قربَ الوريد

وخاتمَ عاشقها في بحّةِ الصوت

كُرديّةٌ

نرسيسُ

ابنُ مفاتنها

والسوادُ الذي لَفعَّ شاعرها ذاهلٌ

من بياض القصيدةِ

وحدها

غَنمتْ

أرختْ جدائلَ هجراتها للنبي

أيوبُّ كان عاشقها الفذَّ

ما قالَ يا ربُّ قد مسني الضرَّ

ما قال يا ربُّ

ان الفتاةَ الصغيرة ، قرب نهرِ الفرات

مالتْ على ورقي ،

فتمردَّ ،،

فأدركهُ خَبلُ الشِعر والألمُ السرمديُّ

فقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالَ

عَلمتْني الخلودَ ،

العَدوَ خلف الحقيقةِ

- الحقُّ قد قالَ   // ان القصيدةَ عالقةٌ منذ ست وعشرين عاماً

بشالٍ طويلٍ وشَعرٍ طويلٍ

وللآن

شاعرُها دائخٌ بين النبيين

والشعراء   .

 

2. سدني :

 

سدني بعيدة

وقلبي كبغداد يأكلهُ الأقربون

فكيف أفكّ وثاق القصيدة ؟

انها الآن بين ظلالكَ تائهة

تستمرىء التيه

وتوغلُ في تمتمات  سعيدة.

رمى الرملُّ رمانةَ الوجد

فاصطفَّ حشدُ اليمام الأليم

واهتزًّ غصن يغصُّ بأخضر خطوك ،

مالتْ سنابل حلم تورمًّ حالمه  وهو يحلم

ومازال يحلم،

حمّاهُ حلمٌ طوته الحدودُ البليدة

فكيف يعود فتاك الموزع بين معانيه

كيف يقود الأيائل

والأغنيات الشريدة ؟ ؟